
تحولت أجزاء محددة من أجساد نجوم الرياضة العالمية إلى أصول مالية تقدر بملايين الدولارات، مما دفعهم لإبرام وثائق تأمين استثنائية لحماية أدوات عملهم التي تضمن استمرار ثرواتهم وشهرتهم. ومع عودة الحديث مؤخراً عن التأمين على الشعر المزروع لأسطورة مانشستر يونايتد واين روني، تتجدد التساؤلات حول أغرب وثائق التأمين التي تجاوزت حدود المألوف.
في عام 2006، أحدث النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام ضجة عالمية بإبرام عقد تأمين شامل بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني (نحو 130 مليون دولار)، لم يقتصر على قدميه وساقيه فحسب، بل غطى مظهره الخارجي بالكامل بوصفه واجهة إعلانية عالمية.
وسار كبار نجوم اللعبة على النهج ذاته بأرقام قياسية؛ حيث يتصدر ليونيل ميسي القائمة بتأمين على قدمه اليسرى قُدّر بنحو 682 مليون جنيه إسترليني (نحو 887 مليون دولار). وفي السياق ذاته، كانت ساقا كريستيانو رونالدو خلال فترة وجوده في ريال مدريد محميتين بوثيقة بلغت قيمتها 109 ملايين جنيه إسترليني (142 مليون دولار)، وهو ما يعكس ضرورة الحفاظ على المحرك الهجومي للنجوم الذين يتقاضون أجوراً فلكية.
لم تقتصر عقود التأمين على المهاجمين، بل شملت حراس المرمى الذين اتجهوا لحماية أيديهم وأصابعهم التي تمثل صمام الأمان لشباك فرقهم.
تجاوزت عقود التأمين الأطراف الرئيسية لتشمل تفاصيل دقيقة مرتبطة بهوية النجم المهنية، ومنها:
يوضح خبراء الاقتصاد الرياضي أن هذه العقود تدمج بين إدراك المخاطر الفعلية التي قد تنهي مسيرة اللاعب، وبين حملات العلاقات العامة التي تهدف لتعزيز حضور النجم وشركات التأمين في وسائل الإعلام. ومع تضخم أرقام العقود الرياضية، يبدو أن قائمة الأجزاء المؤمن عليها ستشهد إضافات جديدة مستقبلاً، لتصبح جزءاً من ثقافة استثمار الشهرة في العالم الحديث.