
دخلت العاصمة البلجيكية بروكسل في حالة من الشلل التام، إثر تدخل الشرطة لتفريق مظاهرات حاشدة دعت إليها النقابات العمالية، احتجاجاً على حزمة التدابير التقشفية المرتقبة ضمن ميزانية عام 2027.
أسفرت التحركات الاحتجاجية عن اضطرابات حادة في مرافق الدولة الحيوية، حيث أفادت تقارير محلية بوقوع الأضرار التالية:
وتأتي هذه التظاهرات في إطار سلسلة من التحركات النقابية الرافضة للسياسات المالية التي تعتزم الحكومة تطبيقها، وسط مخاوف عمالية من انعكاسات هذه التدابير على مستوى المعيشة والحقوق الاجتماعية.