
حذرت الشبكة الأوروبية لمشغلي أنظمة نقل الغاز من تبعات استمرار انقطاع واردات الغاز الروسي عبر الأنابيب، مشيرة إلى أن القارة العجوز قد تواجه سيناريوهات مقلقة تتعلق بمستويات امتلاء مخزونات الغاز الاستراتيجية بحلول نهاية مارس 2027.
أظهرت دراسة حديثة للشبكة أن الاتحاد الأوروبي يواجه تحديات جوهرية في تأمين إمدادات الطاقة، حيث يتوقف حجم المخزونات على تقلبات الطقس وتوفر الغاز الطبيعي المسال:
أوضح معدو الدراسة أن الاحتياطيات الاستراتيجية ليست متاحة للاستهلاك التجاري في الظروف العادية، بل هي صمام أمان للأزمات. ويأتي هذا التحذير في وقت سجلت فيه مخزونات الغاز مطلع أكتوبر الجاري نسبة 72%، وهي أقل بـ 11 نقطة مئوية عن مستويات الفترة نفسها من العام الماضي.
كما أكدت الشبكة أن الاستنزاف المفرط للمخزونات خلال فصل الربيع سيخلق تحديات لوجستية معقدة أمام عمليات إعادة التعبئة في الصيف التالي، بغض النظر عن حالة السوق العالمية للغاز المسال.
على صعيد التكلفة الاقتصادية، أدى المسار الأوروبي نحو التخلي عن الغاز الروسي إلى زيادة الأعباء المالية. وبحسب حسابات تقديرية، فإن الاعتماد الكلي على مصادر بديلة للغاز عبر الأنابيب سيكلف الاتحاد الأوروبي نحو 8 مليارات يورو إضافية، وذلك في حال بقاء أسعار السوق الحالية على حالها.