
يواجه المدير الفني لمنتخب البرتغال، جورجي جيسوس، احتمال الخضوع لتحقيق تأديبي من قبل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، على خلفية الأزمة المتصاعدة مع قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، والتي انتهت بمغادرة الأخير لمعسكر الفريق قبل ساعات من مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية.
وتعود جذور الأزمة إلى استبعاد جيسوس للنجم المخضرم (41 عاماً) من المشاركة في مباراة النرويج، رغم وعود سابقة منحها المدرب للاعب بالمشاركة لمدة 30 دقيقة، وهو ما اعتبره رونالدو نكثاً للوعود وتقليلاً من شأنه.
?? ????? ????? ?? ?????????? ??? ?????????? ????????????? ???? ?? ????? ?? ??? ??????? ???? ????????? ??????? ! ? En cause : un éventuel comportement incorrect du sélectionneur envers le capitaine de la sélection portugaise. ?? Correio da Manh?
— ActuCR7 (@ActuCR7_) October 9, 2026
في بيان رسمي أعقب الواقعة، أوضح رونالدو موقفه قائلاً: لم أتدخل مطلقاً في أي قرار فني أو تكتيكي خلال مسيرتي التي امتدت لـ 25 عاماً، وأتقبل قرارات المدربين، لكن عندما يتم إخلاف الوعد معي، أشعر بأن مكاني ليس هناك.
أشارت تقارير صحفية، أبرزها صحيفة Correio da Manh? البرتغالية، إلى أن الاتحاد البرتغالي يدرس فتح تحقيق بشأن تصرفات جيسوس، في ظل وجود شبهات حول سلوك غير لائق تجاه قائد الفريق. وحتى هذه اللحظة، لم يصدر الاتحاد أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي اتخاذ إجراءات تأديبية، في حين تشير مصادر مقربة إلى وجود مساعٍ حثيثة لاحتواء الأزمة ودياً وتقريب وجهات النظر بين الطرفين.