
هزت أوساط كرة القدم في أمريكا الجنوبية فضيحة مدوية كشفت عن شبكة سرية لمنح رخص تدريب غير قانونية، طالت أسماءً لامعة في عالم المستديرة، على رأسهم النجمان البرازيليان تياغو سيلفا وفيليبي ميلو، وسط اتهامات مباشرة للأرجنتيني أليخاندرو مانكوسو، المساعد السابق للأسطورة دييغو مارادونا، بإدارة هذا المخطط الاحتيالي.
Uma investigaç?o do UOL revelou que ex-jogadores como Thiago Silva, Felipe Melo, Roberto Carlos, Alex de Souza, Petkovic, Paulinho, Luiz Gustavo e Diego Lugano receberam licenças de treinador atribu?das à ATFA, tradicional escola argentina, por meio do ex-jogador Alejandro… pic.twitter.com/6TOEiWkyX2
— PELEJA (@PELEJA) October 7, 2026
كشف تحقيق استقصائي أجرته وسيلة الإعلام البرازيلية يو أو إل (UOL) عن آلية عمل الشبكة التي توفر مؤهلات تدريبية سريعة المسار خلال عشرة أيام فقط، مقابل مبلغ مالي يصل إلى 100 ألف ريال برازيلي (نحو 20 ألف دولار)، متجاوزة بذلك كافة القنوات والقواعد الرسمية الإلزامية للحصول على الشهادات المهنية.
وفي تسجيلات صوتية مسربة، برر مانكوسو هذه التسهيلات بادعاء أن نجوم اللعبة الذين أفنوا حياتهم في الملاعب ليسوا بحاجة إلى دورات تدريبية تستغرق ثلاث سنوات. ورغم ذلك، نفى اللاعب السابق لبوكا جونيورز تورطه المباشر في بيع الوثائق، زاعماً أن دوره اقتصر على توجيه الراغبين وتزويدهم ببيانات الاتصال الخاصة بالاتحاد.
Por R$ 100 mil e em até 10 dias, ex-jogadores recebiam pelo correio licenças de técnico da ATFA, a escola de treinadores da Argentina. Era s? pagar, sem fazer curso ou prova. S? que os documentos eram falsos.
O UOL obteve ?udios em que Alejandro Mancuso, ex-volante de Palmeiras… pic.twitter.com/vrWwpcnbjL
— UOL Esporte (@UOLEsporte) October 7, 2026
من جانبها، سارعت رابطة مدربي كرة القدم الأرجنتينية (ATFA) إلى النأي بنفسها عن هذه التجاوزات، حيث أكد الأمين العام للرابطة، سلفادور باسيني، أن مانكوسو لا يملك أي صفة رسمية أو تعاقدية تخوله تمثيل المنظمة، مشدداً على براءتها من أي أموال تم تحصيلها أو وثائق سُلمت باسمها.
وقد تعززت الشكوك حول تزوير هذه الوثائق بعد اكتشاف شهادة تحمل تاريخ ديسمبر/كانون الأول 2023، وهي مزينة بتوقيع مدير سابق كان قد تنحى عن منصبه منذ عام 2020.
تضع هذه الفضيحة المدربين المخضرمين المشمولين في التحقيقات أمام خطر حقيقي بسحب تراخيصهم وشاراتهم المهنية، مما يعرقل طموحاتهم في الانتقال إلى عالم التدريب بعد الاعتزال. وتشير التوقعات إلى احتمال توسيع نطاق التحقيقات لتشمل تعاوناً عابراً للحدود بين البرازيل والأرجنتين بهدف تفكيك شبكة التزوير بالكامل وتقديم المتورطين للعدالة.