
شهدت العاصمة الهندية، نيودلهي، حالة من الاستنفار الأمني المكثف تزامناً مع دعوات للاحتجاج أطلقها حزب الصرصور (CJP) الشبابي، للمطالبة باستقالة كبير مفوضي الانتخابات في الهند على خلفية اتهامات بوجود تلاعب في سجلات الناخبين.
وقد أقدمت السلطات الأمنية على اعتقال مؤسس الحزب، أبهيجيت ديبكي، في خطوة استباقية تهدف إلى إجهاض التحركات الاحتجاجية التي دعت إليها الحركة الشبابية.
فرضت السلطات الهندية ما يشبه الإغلاق الشامل في أرجاء العاصمة، حيث شملت الإجراءات:
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات السياسية حول ما وصفته المعارضة بـ المراجعة المكثفة الخاصة (SIR) لسجلات الناخبين، والتي أثارت مخاوف واسعة بشأن نزاهة العملية الانتخابية في البلاد.