
أعلنت وزارة المالية المصرية عن استراتيجية مالية متكاملة تستهدف خفض معدلات الدين العام إلى 78% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول يونيو 2027، وذلك في إطار مسار اقتصادي يرتكز على تعزيز الانضباط المالي ودفع عجلة النمو المستدام.
أكدت الوزارة أن إدارة المالية العامة للدولة تتم بمرونة عالية، حيث يتم توجيه الإيرادات الاستثنائية بشكل مباشر لتسريع خطة خفض المديونية الحكومية. وتأتي هذه التوجهات بالتزامن مع تثبيت مؤسسة ستاندرد آند بورز لتصنيف مصر الائتماني عند مستوى (B/B) مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهو ما يعكس التوازن بين زخم الإصلاحات الاقتصادية وآفاق النمو في المدى المتوسط.
كشفت البيانات الرسمية عن نجاح السياسات الاقتصادية في تحقيق نتائج ملموسة، أبرزها:
تتضمن الأجندة الاقتصادية للحكومة المصرية خلال المرحلة المقبلة عدة محاور استراتيجية، منها:
وأوضحت الوزارة أن السياسات الاستباقية التي تنتهجها الدولة تعزز قدرة الاقتصاد المصري على احتواء التداعيات الإقليمية، مشيرة إلى أن تحسن أسعار الفائدة مستقبلاً سيساهم بشكل كبير في تخفيف أعباء خدمة الدين وتوفير مساحات مالية إضافية لدعم التنمية.