
أصدر مجلس حكماء المسلمين بياناً رسمياً، يوم السبت، حذر فيه من خطورة التغاضي عن أنشطة شبكات التطرف والتحريض، مؤكداً أن التهاون مع هذه الجماعات تحت أي ذريعة يمثل تهديداً مباشراً لأمن الأوطان وسلامة المدنيين الأبرياء.
شدد المجلس في بيانه على أن الإسلام قد حرَّم الاعتداء على النفس البشرية، وجعل حفظها من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، موضحاً أن توظيف الدين لتبرير العنف والإرهاب هو انحراف خطير عن تعاليم الإسلام السمحة ورسالته القائمة على الرحمة والسلام.
وجه المجلس تحذيراً شديد اللهجة لشباب الأمة من الوقوع فريسة لدعاة التطرف الذين يتخذون من الدين ستارا لنشر أفكارهم الهدامة واستباحة الدماء. وأكد المجلس على ضرورة تضافر الجهود بين المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والأسر من أجل:
دعا مجلس حكماء المسلمين إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التنظيمات المتطرفة، والتصدي الحازم لاستغلال المنصات الرقمية في نشر الكراهية والتحريض على العنف. كما طالب بتكثيف الجهود الفكرية والتربوية لتفكيك خطابات التطرف ومعالجة جذورها، تعزيزاً لثقافة الحوار والأخوة الإنسانية، حمايةً للأجيال الحاضرة والمستقبلية، وسعياً نحو عالم أكثر أمناً واستقراراً.