
ضرب إعصار إساياس، وهو أول إعصار في موسم الأطلسي لعام 2026، ولايات جنوب شرق الولايات المتحدة، مما أسفر عن مقتل شخصين وإلحاق أضرار جسيمة بشبكات الطاقة، تاركاً مئات الآلاف من السكان دون كهرباء.
وصل الإعصار إلى اليابسة بالقرب من ديستين بولاية فلوريدا مساء الجمعة كإعصار من الفئة الثانية، قبل أن تتراجع حدته مع تحركه نحو الداخل عبر ولاية ألاباما. وأفادت السلطات المحلية بوفاة شخص في برمنغهام بألاباما جراء سقوط شجرة على منزل، بينما سجلت مقاطعة إسكامبيا في فلوريدا حالة وفاة ثانية للسبب ذاته.
وأظهرت بيانات PowerOutage.us أن أكثر من 800 ألف مشترك في فلوريدا وألاباما وجورجيا يعانون من انقطاع التيار الكهربائي، بعد أن وصل العدد إلى ذروته عند 900 ألف في وقت مبكر من صباح السبت. وقد تسببت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة في سقوط الأشجار وخطوط الكهرباء، بالإضافة إلى فيضانات أدت إلى إغلاق العديد من الطرق الحيوية.
وفي مدينة بينساكولا بفلوريدا، تسببت الرياح العنيفة في أضرار مادية لحقت بالمطار، كما اقتلعت سقف أحد الفنادق، مما زاد من تعقيد جهود الإغاثة في المناطق المتضررة.
وعلى الرغم من تراجع العاصفة إلى إعصار مداري بسرعة رياح بلغت 55 كم/ساعة، حذر حاكم فلوريدا رون ديسانتيس من أن مخاطر الفيضانات لا تزال قائمة، مشيراً إلى أن التربة المشبعة بالمياه قد تتسبب في فيضانات مفاجئة في الأيام التالية لمرور الإعصار. وأكد ديسانتيس أن فرق البحث والإنقاذ تظل في حالة تأهب للتدخل في حالات الطوارئ.
من جانبه، حذر المدعي العام لولاية فلوريدا، جيمس أثماير، المواطنين من محاولات الاحتيال التي قد يقوم بها بعض المقاولين لاستغلال المتضررين من الإعصار خلال عمليات إصلاح الممتلكات المتضررة.