
أعلن فريق الدفاع عن السجينة كريستا بايك، البالغة من العمر 50 عاماً، أنها غادرت المستشفى وعادت إلى مركز ديبورا كيه جونسون لإعادة التأهيل في ولاية تينيسي، وذلك عقب نجاتها من محاولة تنفيذ حكم الإعدام بحقها عبر الحقنة القاتلة.
وكانت بايك، التي تقضي عقوبة السجن منذ 30 عاماً، قد نُقلت إلى المستشفى في 30 سبتمبر الماضي بعد أن قام المسؤولون بحقنها بجرعتين من عقار بنتوباربيتال في محاولة لتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقها لإدانتها في قضية مقتل زميلتها كولين سليمير عام 1995.
وأكد محامو الدفاع أن موكلتهم تواصل تلقي الرعاية الطبية داخل أسوار السجن، مشيرين إلى أنهم يراقبون حالتها الصحية عن كثب، كما أعربوا عن امتنانهم للطواقم الطبية وفرق الطوارئ التي تعاملت مع الحالة.
على الرغم من فشل عملية الإعدام الأخيرة، لم يتجه المشرعون الجمهوريون في ولاية تينيسي نحو مراجعة سياسات عقوبة الإعدام، بل على العكس، دارت نقاشات حول اعتماد طرق بديلة للتنفيذ، مثل استخدام الكرسي الكهربائي أو فرق الإعدام رمياً بالرصاص.
يُذكر أن الدعم الشعبي لعقوبة الإعدام في الولايات المتحدة قد شهد تراجعاً ملحوظاً منذ ذروته في تسعينيات القرن الماضي. فمنذ صدور الحكم ضد بايك في عام 1996، ألغت عشر ولايات أمريكية عقوبة الإعدام، إلا أن تنفيذ الأحكام لا يزال مستمراً في أجزاء أخرى من البلاد.
شهد العام الحالي تنفيذ أحكام الإعدام بحق 30 شخصاً في الولايات المتحدة، مع جدولة ثماني حالات إضافية، تتركز معظمها في ولايتي تكساس وفلوريدا.
وفي استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث في يوليو الماضي، تبين أن ثلثي البالغين الأمريكيين يرون أن عقوبة الإعدام مبررة أخلاقياً في جرائم القتل، ومع ذلك، يرى حوالي 6 من كل 10 أن هذه العقوبة لا تشكل رادعاً للجريمة، بينما أشار 7 من كل 10 إلى وجود خطر حقيقي يتمثل في إمكانية إعدام أشخاص أبرياء.