
سجلت ملكة تايلند، الملكة سوتيدا، حدثاً بارزاً في سجلاتها العسكرية والملكية، بقيادتها طائرة مقاتلة بشكل منفرد للمرة الأولى، وفقاً لما أعلنه الديوان الملكي التايلاندي.
وثّق الديوان الملكي لحظات تحليق الملكة سوتيدا بمقاتلة من طراز غريبن (Gripen)، حيث أظهرت المشاهد الملكة وهي تباشر إجراءات الصعود إلى قمرة القيادة، تليها عملية الإقلاع المنفرد، بينما كان الملك ماها فاجيرالونغكورن يتابع تفاصيل الرحلة من على الأرض. وقد رافقت طائرتان من الطراز ذاته المقاتلة التي تقودها الملكة في تشكيل جوي تأميني.
وعقب هبوطها بسلام، حظيت الملكة بتكريم خاص من الملك، حيث منحها شارة استحقاق مخصصة لطياري هذا الطراز من المقاتلات، تقديراً لمهاراتها وإتمامها لهذه الرحلة، كما قدم لها باقة من الزهور احتفاءً بهذا الإنجاز.
أوضح بيان الديوان الملكي أن هذا الإنجاز جاء ثمرة لبرنامج تدريبي مكثف خضعت له الملكة على مرحلتين:
وشمل التدريب استخدام أجهزة محاكاة الطيران المتطورة، التزاماً بالمعايير الصارمة للقوات الجوية الملكية التايلاندية.
تتمتع الملكة سوتيدا بخبرة جوية طويلة، حيث بدأت مسيرتها في عالم الطيران منذ مايو/أيار 2010. وتُشير سجلات الديوان الملكي إلى الآتي: