
يتداول المسافرون عبر منصات التواصل الاجتماعي حيلة بسيطة تتمثل في لف منشفة صغيرة ووضعها بإحكام أسفل باب غرفة الفندق، زاعمين أنها تزيد من مستوى الخصوصية والأمان. لكن، ما هي الحقيقة الكامنة وراء هذه الممارسة؟
@vita_life_to_life Life Hack ???? Towel under the door cuts noise, light & odors. Quick, easy, no tools ? #lifehack #useful #momhacks #momlife #parentingtips
يسمح الفراغ الموجود أسفل أبواب الفنادق بتسرب الضوء، تيارات الهواء، الروائح، والأصوات المزعجة من الممر. لذا، يستخدم النزلاء المنشفة كحاجز مؤقت لتقليل هذه المؤثرات بهدف الحصول على هدوء أكبر، خاصة أثناء النوم. ورغم فعاليتها المحدودة في حجب الضوء أو الضجيج الخارجي، إلا أنها تمنح النزيل شعوراً نفسياً بالخصوصية في مكان غير مألوف.
تنبيه هام: يجب التأكيد على أن هذه الحيلة ليست وسيلة أمان؛ فهي لا تمنع فتح الباب بالمفتاح أو بأي وسيلة أخرى. يظل الاعتماد على المزلاج ووسائل الحماية الأساسية في الفندق هو الإجراء الأمني الوحيد والموثوق.
@awemama_ Hotel room too noisy? ? Put a towel under the door. It helps block hallway noise and light in seconds ? Save this travel hack for your next vacation ?? #momhacks #lifehacks #doorhack #diy #travelhack
تتغير وظيفة المنشفة تماماً في حالات الطوارئ مثل اندلاع حريق. توصي إرشادات السلامة، بما فيها إرشادات الصليب الأحمر، بإبقاء باب الغرفة مغلقاً في حال تعذر الخروج، واستخدام منشفة مبللة لسد الفجوة أسفل الباب لمنع تسرب الدخان السام إلى الداخل، وذلك كإجراء مؤقت لحين وصول فرق الإنقاذ.


ختاماً، تظل معرفة إجراءات السلامة وتحديد مسارات الإخلاء هي الأولوية القصوى للمسافر، فالمنشفة أداة مساعدة في ظروف معينة، لكنها ليست بديلاً عن الوعي الأمني في الفنادق.