
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن تعديل في حصيلة الخسائر البشرية في صفوف قواتها العاملة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في إطار تحديث دوري لبيانات العمليات العسكرية.
شمل التحديث الأخير إدراج حالات وفاة إضافية، أبرزها:
وبهذه التعديلات، ارتفع إجمالي عدد وفيات العسكريين الأميركيين في الشرق الأوسط منذ بدء العمليات العسكرية الموجهة ضد التهديدات الإيرانية في المنطقة إلى 22 قتيلاً.
أثار هذا التعديل انتقادات واسعة من قبل مشرعين في الكونغرس؛ حيث أعرب نائبان ديمقراطيان عن استيائهما من تأخر المؤسسة العسكرية في تصحيح الحصيلة الرسمية.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل حالة من الجدل المتصاعد بشأن الآليات المتبعة من قبل البنتاغون في تسجيل الخسائر البشرية، وسط مطالبات بضرورة توحيد معايير الشفافية وضمان دقة تحديد الأعداد الفعلية للضحايا في مختلف ميادين العمليات.