
نفت وزارة المالية السورية بشكل قاطع صحة الأرقام المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام حول قيمة أصول الصندوق السيادي السوري، مؤكدة أن تلك المعلومات لا تستند إلى أي بيانات أو تصريحات رسمية صادرة عن الوزارة أو وزير المالية محمد يسر برنية.
وأوضحت دائرة الإعلام في الوزارة أن الوزير لم يطلق أي أرقام تتعلق بحجم ممتلكات الصندوق أو أصوله، داعيةً وسائل الإعلام والجمهور إلى ضرورة توخي الدقة والاعتماد حصراً على المصادر الرسمية للوزارة في كل ما يتعلق بالمؤسسات الاقتصادية للدولة.
وفي سياق متصل، حسمت وزارة المالية الجدل المثار حول فرض ضرائب جديدة، مؤكدة أن القرارات المتداولة مؤخراً لا تعدو كونها رسوماً إدارية محلية، ولا تندرج ضمن السياسات الضريبية المركزية. وأوضحت الوزارة أن القرار رقم 57 الصادر في 27 سبتمبر 2026، والخاص بمدينة أعزاز في محافظة حلب، يتعلق حصراً بالرسوم الإدارية السنوية لمنح التراخيص لمزاولة المهن، وهي رسوم تخصص لتمويل الخدمات المحلية وتطويرها.
وشددت الوزارة على أن المجالس المحلية والمكاتب التنفيذية لا تملك الصلاحية القانونية لفرض ضرائب جديدة، إذ إن السياسة الضريبية للدولة تخضع حصراً للقوانين والمراسيم المركزية.
وكشفت وزارة المالية عن استعداداتها لإطلاق نظام ضريبي جديد مطلع عام 2027، يهدف إلى تحفيز الاقتصاد الوطني وتعزيز بيئة الأعمال. وأوضحت الوزارة أن النظام الجديد يستند إلى ثلاثة مبادئ رئيسية:
وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن خطتها الاستراتيجية تتضمن تعزيز الالتزام الضريبي، ومكافحة الفساد، وترسيخ الشفافية في كافة المعاملات المالية، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الشراكة مع القطاع الخاص.