
في أول اختبار له عقب توجيه أكثر من 100 تهمة رسمية بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، نجح مانشستر سيتي في تجاوز الأجواء المشحونة ليحقق فوزاً ثميناً على مضيفه ليفربول بثلاثية نظيفة، معززاً بذلك صدارته لجدول ترتيب الدوري بفارق ثلاث نقاط.
شهدت المباراة تفوقاً تكتيكياً لمانشستر سيتي تحت قيادة المدرب إنزو ماريسكا، حيث استغل الفريق النقص العددي في صفوف ليفربول بعد طرد اللاعب ريان جرافينبيرش لحصوله على بطاقتين صفراوين. افتتح إيرلينج هالاند التسجيل في الدقيقة 65، قبل أن يضيف جيريمي دوكو الهدف الثاني بعد ثلاث دقائق فقط، واختتم ريان شرقي الثلاثية بتسديدة متقنة.
خاض مانشستر سيتي اللقاء وسط استقبال عدائي من جماهير ليفربول التي رفعت لافتات تندد بالاتهامات المالية الموجهة للنادي، والتي تتعلق بتضخيم الإيرادات وتقليل التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة ما بين 2009 و2018. ورغم أن النادي لم يتلقَ عقوبات نهائية بعد، إلا أن التهديدات بخصم النقاط أو حتى الهبوط من الدوري الممتاز تظل قائمة بانتظار نتيجة الاستئناف.
عقب المباراة، أكد لاعب وسط مانشستر سيتي، إليوت أندرسون، على أهمية الفوز في ظل هذه الظروف، قائلاً: لقد أظهرنا تماسكاً وقتالية كبيرة. كان علينا أن نقف معاً في ملعب صعب وأجواء جماهيرية مشحونة، وقد نجحنا في امتصاص حماسهم وفرض أسلوبنا في الشوط الثاني.
من جانبه، عانى ليفربول تحت قيادة مدربه الجديد أندوني إيرالا من غيابات مؤثرة، أبرزها دومينيك سوبوسلاي وألكسندر إيزاك وكودي جاكبو، مما أدى إلى تلقي الفريق أول هزيمة له منذ تولي المدرب الإسباني المهمة.