
في خطوة تهدف إلى بث الحياة في قطاع النقل التاريخي بالبلاد، شهدت السكك الحديدية اللبنانية عودة نموذج قطار حديث يعمل بالطاقة الشمسية، ليقطع جزءاً من المسارات التي ظلت مهجورة لعقود طويلة.
يأتي هذا المشروع كمبادرة طموحة تسعى إلى تنشيط السياحة وتسليط الضوء على أهمية شبكة السكك الحديدية التي كانت تشكل يوماً ما شرياناً حيوياً للاقتصاد والتنقل في لبنان. ويعتبر هذا القطار، الذي يعتمد على الطاقة النظيفة، محاولة رمزية وعملية في آن واحد لإعادة الاهتمام بالبنية التحتية المتهالكة للقطاع.
يرى القائمون على هذه التجربة أن دمج التكنولوجيا الصديقة للبيئة مع المسارات التاريخية قد يفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول مستقبل النقل العام في لبنان. ومن خلال هذا النموذج، يأمل المبادِرون في استعادة جزء من الهوية التراثية للسكك الحديدية اللبنانية، مع تعزيز الوعي بأهمية الحلول المستدامة في مواجهة أزمات الطاقة والنقل التي تعاني منها البلاد.