
شهدت مواجهة ليفربول ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز مشهداً استثنائياً، حيث غطت مئات الموزات الصفراء القابلة للنفخ مدرجات جماهير الضيوف، في رد فعل ساخر ومثير على خلفية إدانة النادي بـ 114 مخالفة للوائح المالية للمسابقة.
روجت مجموعة مشجعي مانشستر سيتي 1894 لفكرة إحضار الموز القابل للنفخ، وهو تقليد يعود إلى أواخر الثمانينيات، كرسالة تعبر عن تقلبات المصير وإضفاء طابع المرح في ظل الأجواء المشحونة قانونياً. وقد وثقت التقارير رفع المشجعين لافتات كُتب عليها نثق بخلدون (في إشارة لرئيس النادي خلدون المبارك)، إلى جانب هتافات ساخرة بشأن التهديدات بهبوط الفريق.
?? Elliot Anderson: “I enjoy the crowd, I enjoy the noise, I feel like I thrive under it, and that’s when I really come alive! I just really enjoy it, it gives me confidence…”
[via @SkySportsPL] pic.twitter.com/gVbjJOYhRf
— City Chief (@City_Chief) October 11, 2026
في المقابل، استقبلت جماهير ليفربول لاعبي السيتي بصافرات استهجان، ورفعت لافتات تطالب بهبوط النادي، مع استخدام بالونات تشكل الرقم 114 ولافتات حملت عبارة جيل من المشجعين تعرض للغش، وهو ما يعكس الحساسية الكبيرة لدى مشجعي الريدز الذين خسروا لقب الدوري لصالح السيتي بفوارق ضئيلة في سنوات سابقة.
يعود تاريخ ارتباط جماهير السيتي بالموز القابل للنفخ إلى عام 1987، عندما أدخل المشجع فرانك نيوتن هذه المجسمات للمدرجات كنوع من المزاح. وقد انتشرت الظاهرة آنذاك وارتبطت في البداية بلقب أطلق على اللاعب إيمري فارادي إيمري بانانا، قبل أن تتحول إلى تقليد جماهيري واسع النطاق تجاوز مجرد كونه تشجيعاً ليصبح جزءاً من هوية المدرج.
ورغم أن الموز الحقيقي استُخدم تاريخياً في ملاعب كرة القدم للإساءة العنصرية، إلا أن جماهير مانشستر سيتي أكدت دائماً أن تقليد الموز القابل للنفخ كان يهدف حصراً إلى المرح والفكاهة، وهو ما عادوا لتأكيده اليوم في مواجهة التحديات القانونية التي تحيط بمستقبل ناديهم.