
أعلنت وزارة الخارجية الصينية يوم الاثنين فرض عقوبات رسمية على وزير الاتصالات في باراغواي، غوستافو فيلاتي، ووزير خارجية بليز، فرانسيس فونسيكا، وذلك على خلفية مواقفهما الداعمة لتايوان.
وأوضحت بكين أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حماية السيادة الوطنية للصين ومواجهة ما وصفته بـ الأنشطة الانفصالية التايوانية، مشيرة إلى أن العقوبات دخلت حيز التنفيذ فور إعلانها.
تتضمن العقوبات المفروضة على الوزيرين حزمة من الإجراءات المشددة، تشمل:
بررت الخارجية الصينية هذه الخطوة بكون الوزيرين قد اتخذا سلسلة من الإجراءات والتصريحات الفجة التي تضر بالمصالح الجوهرية للصين، متهمةً من وصفتهم بـ السياسيين المناهضين للصين بالعمل بدافع المصلحة الذاتية لدفع دولهم نحو الحفاظ على علاقات دبلوماسية مع تايوان.
تأتي هذه العقوبات في أعقاب احتفالات تايوان بـ اليوم الوطني، حيث جدد الرئيس التايواني ويليام لاي تشينغ-تي التأكيد على تمسك الجزيرة بحريتها وسلامها، وهو ما قوبل بإدانة شديدة من مكتب شؤون تايوان في بكين الذي اعتبر خطاب لاي تحريفاً للحقائق.
تعد باراغواي وبليز من بين 12 دولة فقط لا تزال تحتفظ بعلاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان. وقد عبر المسؤولون في الدولتين عن دعمهم لتايوان في مناسبات عدة؛ حيث نشر وزير الاتصالات في باراغواي رسالة دعم بمناسبة اليوم الوطني التايواني، كما احتفلت سفارة بليز في تايوان بالذكرى الـ 37 للعلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، مؤكدة تطلعها لمزيد من النمو والشراكة.
يذكر أن الصين تعتبر تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وتعد مسألة إعادة التوحيد هدفاً استراتيجياً تصر عليه بكين، في حين ترفض حكومة تايوان هذا الطرح وتتمسك بسيادتها.