
أعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان، يوم الإثنين، عن قراره بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق؛ للوقوف على ملابسات حادث أليم تعرض له عدد من المعدّنين السودانيين في المنطقة الحدودية الفاصلة بين السودان ومصر.
وأصدر رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، توجيهات فورية بتشكيل لجنة رفيعة المستوى تضم ممثلين عن النيابة العامة، والجهات العدلية، والأجهزة الأمنية المختصة. وتهدف هذه اللجنة إلى التحقيق في الظروف المحيطة بالحادث، ورفع تقرير نهائي يكشف كافة الحقائق المتعلقة بالواقعة.
وأكد مجلس السيادة في بيانه الرسمي أن حماية أرواح المواطنين السودانيين وصون سلامتهم وكرامتهم تُعد مسؤولية أصيلة للدولة، مشدداً على ضرورة التعامل مع هذا الملف بجدية بالغة بما يضمن احترام سيادة الحدود وكشف ملابسات الحادث للرأي العام.
وأوضح البيان أن هناك تواصلاً مستمراً بين القيادة في البلدين منذ لحظة وقوع الحادث، وذلك في إطار الحرص على الحفاظ على علاقات حسن الجوار، وضمان حماية أرواح المواطنين، وتمليك الحقائق بشفافية.
يأتي هذا الإعلان في وقت تداولت فيه منصات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو تشير إلى تعرض معدّنين لضربات جوية في المناطق الحدودية. وفي المقابل، لم يصدر عن الجانب المصري أي بيان رسمي بخصوص الواقعة حتى الآن، علماً بأن القوات المسلحة المصرية كانت قد أعلنت في مناسبات سابقة عن تنفيذ عمليات أمنية لمكافحة أنشطة التعدين غير المشروع عن الذهب داخل نطاق الأراضي المصرية وملاحقة المتورطين فيها.