
يعيش أكثر من مليون نسمة في مدينة تعز حالة من الإنهاك المعيشي المتواصل، نتيجة الحصار الخانق الذي يطوق المدينة، مما أدى إلى تدهور حاد في توفر المواد الأساسية وزيادة الأعباء على كاهل المواطنين الذين باتوا يقضون ساعات طويلة يومياً في محاولات مضنية لتأمين لقمة العيش وتوفير المتطلبات الضرورية لأسرهم.
في ظل هذه الظروف القاسية، تتصاعد المطالب الشعبية بضرورة رفع الحصار فوراً وفتح طرق الإمداد المغلقة، لضمان تدفق السلع الأساسية إلى الأسواق المحلية. كما يشدد الأهالي على أهمية تأمين ممرات إنسانية تضمن المرور الآمن للمرضى، وسيارات الإسعاف، والطواقم الطبية، بالإضافة إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية الضرورية لإنقاذ الوضع الإنساني المتدهور في المدينة.