
شهد محيط ملعب أنفيلد حالة من الفوضى الأمنية عقب المواجهة التي جمعت بين ليفربول ومانشستر سيتي، حيث أعلنت شرطة ميرسيسايد عن وقوع سلسلة من الاعتقالات وإصابة أحد عناصرها أثناء تأدية مهامه.
أكدت شرطة ميرسيسايد أن أحد ضباطها تعرض للإصابة أثناء محاولته اعتقال أحد المشجعين في شارع أنفيلد عقب انتهاء المباراة. وقد نُقل الضابط إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، قبل أن يُسمح له بالعودة إلى منزله لاستكمال التعافي.
وكشفت التحقيقات الأولية عن قائمة من التوقيفات شملت:
وفي هذا السياق، صرحت رئيسة المفتشين، ليان هوبين، بأن القوات الأمنية كانت تعمل على تأمين حركة الجماهير وضمان سلامة الطرق المحيطة بالملعب، معربة عن استيائها البالغ من تعرض الضباط لإصابات أثناء أداء واجبهم في حماية الجمهور.
جاءت هذه الأحداث في ظل توترات محيطة بملف المخالفات المالية المنسوبة لنادي مانشستر سيتي، والتي لا تزال تثير جدلاً واسعاً في أوساط جماهير الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقد انعكس هذا التوتر داخل المدرجات، حيث أطلقت جماهير ليفربول صيحات استهجان ضد لاعبي مانشستر سيتي عند الإعلان عن التشكيلة قبل انطلاق المباراة، مع ترديد هتافات تشير إلى التهديدات المحتملة بهبوط النادي في حال إدانته رسمياً في القضية التي تشمل 114 مخالفة للوائح المالية، وهو ما ينفيه النادي الإنجليزي مؤكداً طعنه في تلك القرارات.