
يواجه متحف اللوفر تحديات وجودية تفرض عليه إعادة النظر في بنيته التحتية وتأمين مقتنياته التاريخية، وذلك في أعقاب أزمة أمنية واسعة النطاق كشفت عنها حادثة سرقة 8 قطع من مجوهرات التاج الفرنسي في 19 أكتوبر 2025.
أطلق المتحف مطلع عام 2025 برنامجاً استراتيجياً تحت عنوان اللوفر.. نهضة جديدة، يهدف بشكل أساسي إلى ترميم المبنى التاريخي، وتحسين طرق حفظ المجموعات الفنية، وإعادة تنظيم حركة الزوار لضمان انسيابية العمل والحماية.
وفي تصريحات لـفرانس برس، أكد لوريبو أن المعالجات السطحية للمبنى لم تعد كافية لمواجهة التحديات الراهنة، مشدداً على أن تأمين المتحف يتطلب أعمالاً جذرية في البنية التحتية لضمان مستقبله وحماية مقتنياته من أي خروقات مستقبلية.
كشف التصور الرسمي للمتحف عن خطط طموحة تشمل تحديثات هيكلية واسعة، أبرزها:
يتضمن المشروع تخصيص مساحة جديدة ومطورة للوحة الموناليزا، تتيح للجمهور مشاهدتها في ظروف عرض أفضل، بالإضافة إلى تعزيز المرافق العامة من خلال إضافة قاعات للمعارض المؤقتة، ومرافق للاستراحة، ومساحات خضراء حول الواجهة الشرقية للمتحف، مما يعزز من جودة التجربة الثقافية والبيئية للزوار.