
في سبتمبر 2025، فارق إسماعيل أيالا-أوريبي، البالغ من العمر 39 عاماً، الحياة داخل مركز أديلانتو لمعالجة المهاجرين التابع لإدارة الهجرة والجمارك في كاليفورنيا، وذلك بعد شهر واحد فقط من احتجازه.
تُسلط وفاة أيالا الضوء على أزمة إنسانية متفاقمة، حيث يُعد واحداً من بين أكثر من 50 شخصاً لقوا حتفهم في مراكز احتجاز المهاجرين خلال أول 500 يوم من عودة دونالد ترامب إلى السلطة، في ظل توسع غير مسبوق في أعداد الموقوفين.
أكدت عائلة الضحية أن إسماعيل اشتكى مراراً من آلام شديدة وطلب الحصول على رعاية طبية متخصصة، إلا أن طلبه قوبل بتجاهل إداري واكتفاء بتقديم مسكنات بسيطة (تايلينول). وعندما نُقل أخيراً إلى المستشفى، كان قلبه قد توقف عن النبض في غضون دقائق.
تُشير المعطيات الحالية إلى وجود خلل هيكلي في منظومة الرعاية الطبية والرقابة داخل مراكز الاحتجاز التي تديرها شركات خاصة. وتتضمن التقارير الميدانية تحقيقات حول: