
تعرض محيط قصر معاشيق الرئاسي في مدينة عدن الساحلية لهجوم صاروخي مكثف، في تصعيد ميداني وصف بأنه الأول من نوعه الذي يستهدف مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
وأكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، في بيان له، أن جماعة الحوثي استهدفت القصر بخمسة صواريخ باليستية. وأفادت مصادر حكومية بنجاة رئيس الوزراء والمسؤولين المتواجدين داخل القصر، في حين أسفر الهجوم عن مقتل اثنين من حراس رئيس الحكومة.
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه البلاد حالة من التوتر المتصاعد، حيث يرى مراقبون أن استهداف مقر السلطة الشرعية يعد مؤشراً خطيراً على اتساع رقعة الصراع. وقد شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من محيط القصر عقب دوي انفجارات عنيفة هزت أرجاء المدينة.
بالتوازي مع هجوم عدن، تشهد محافظة تعز تصعيداً عسكرياً واسعاً، حيث تفرض جماعة الحوثي حصاراً خانقاً على المدينة. وتخوض القوات الحكومية، مدعومة بـ قوات درع الوطن وألوية العمالقة، مواجهات عنيفة لصد هجمات حوثية تستهدف السيطرة على مطار ذوباب في المحافظة، سعياً للتحكم في مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وتحذر المنظمات الإنسانية من أن تصاعد وتيرة العنف في تعز يضع النظام الصحي على حافة الانهيار، وسط تحذيرات رسمية من كارثة إنسانية وشيكة جراء استمرار القتال.