
أعلن مختبر علمي متخصص عن رصد احتمالية عالية لحدوث توهجات شمسية قوية خلال يومي 15 و16 أكتوبر الجاري. وأوضح البيان الصادر أن تحليل بيانات مراقبة الشمس يشير إلى نشاط متزايد من الفئة M، مما قد يؤدي إلى عواصف مغناطيسية تؤثر بشكل مباشر على كوكب الأرض.
تعتمد وكالات الفضاء في تصنيف التوهجات الشمسية على شدة الأشعة السينية المنبعثة منها، حيث تُقسم إلى خمس فئات رئيسية هي: (A, B, C, M, X). وتزداد قوة الإشعاع بمقدار عشرة أضعاف مع الانتقال من فئة إلى أخرى، وتعد الفئة (A) هي الأدنى شدة.
وتؤدي هذه التوهجات إلى عواصف مغناطيسية تُصنف وفقاً لدرجة الاضطراب في المجال المغناطيسي للأرض من G1 (ضعيفة) إلى G5 (قوية جداً). ومن أبرز التداعيات المحتملة لهذه العواصف:
يأتي هذا النشاط بعد فترة من الاستقرار النسبي شهدها النجم الشمسي خلال شهر سبتمبر الماضي، وذلك بعد أن سجلت الشمس في أوائل يوليو الماضي واحدة من أقوى موجات نشاطها لهذا العام.