
يعد بروز البطن من أكثر التحديات الجمالية والصحية التي تؤرق الكثيرين، حيث يقع البعض في فخ الاعتقاد بأن الحل الوحيد يكمن في تكثيف التمارين الرياضية أو اتباع حميات غذائية قاسية. ومع ذلك، تؤكد الخبراء أن هذا المظهر ليس بالضرورة نتاجاً لزيادة الدهون فقط.
توضح التقارير الطبية أن مظهر منطقة البطن يتأثر بعوامل تشريحية معقدة تتجاوز مجرد تراكم الدهون تحت الجلد، وتشمل:
تشير الطبيبة إلى خرافة حرق الدهون الموضعي عبر تمارين البطن؛ فبينما تساهم هذه التمارين في تقوية العضلات، إلا أنها لا تضمن التخلص من الدهون المحيطة بها. كما تحذر من الاستمرار في فقدان الوزن بحثاً عن بطن مسطح، حيث قد يؤدي ذلك إلى فقدان الحجم في مناطق يحتاجها الجسم، بينما يظل الجلد الزائد كما هو، خاصة في حالات التمدد الجلدي المزمن الذي يفقد قدرته على الانقباض.
تختلف الحلول باختلاف السبب الكامن وراء بروز البطن:
وتختتم الطبيبة نصيحتها بالتأكيد على أنه لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع. لذا، فإن الخطوة الأولى الصحيحة ليست في اتباع حمية صارمة، بل في إجراء تقييم دقيق لتحديد السبب الفعلي لبروز البطن، سواء كان دهوناً، أم ضعفاً في العضلات، أم ترهلاً في الجلد، أم مشكلة صحية داخلية.