2026/10/16
لماذا تُعد مقاتلات F-16 صيداً سهلاً لمسيّرات غيران الروسية؟

تواجه مقاتلات F-16 Fighting Falcon الأمريكية الصنع تحديات تقنية وهيكلية جسيمة عند محاولتها اعتراض المسيّرات الروسية من طراز غيران، مما يجعلها عرضة لمخاطر قد تؤدي إلى تدميرها في الاشتباكات الجوية.

تصميم مضلل ومخاطر تقنية

يكمن الخلل الرئيسي في تصميم مقاتلات F-16؛ إذ تعتمد الطائرة على مآخذ هواء ضخمة وثابتة تقع مباشرة تحت جسم الطائرة. هذا التصميم يجعل من المقاتلة ما يشبه المكنسة الكهربائية التي تسحب الشظايا الصغيرة الناتجة عن انفجار المسيّرات أثناء اعتراضها من مسافة قريبة، مما يؤدي إلى إتلاف ريش المحركات النفاثة التوربينية بشكل مباشر.

مأزق المحرك الواحد

نظراً لافتقار الترسانات الأوكرانية حالياً إلى صواريخ جو-جو متطورة، يضطر الطيارون إلى استخدام المدافع الآلية، وهو ما يفرض عليهم الاقتراب لمسافات شبه ملاصقة من المسيّرات. هذا التكتيك يضع الطائرة داخل سحابة من الشظايا الناتجة عن التدمير، وهو سيناريو قاتل للطائرات ذات المحرك الواحد مثل F-16، حيث إن أي ضرر يلحق بالمحرك يعني فقدان الطائرة بالكامل.

المسيّرات النفاثة: تهديد متطور

تشير التحليلات إلى أن الخطورة لا تتوقف عند المسيّرات التقليدية، بل تمتد إلى المسيّرات الروسية النفاثة التي قد تحمل أنظمة استطلاع متطورة أو قدرات تفجير ذاتي. في هذه الحالة، تتحول المقاتلة التي تحاول الاقتراب إلى هدف ذي أولوية قصوى، مما يغير قواعد الاشتباك ويجعل من محاولة اعتراض هذه المسيّرات مغامرة تكتيكية عالية المخاطر، خاصة وأن تكلفة تعويض الطائرة تتجاوز بأشواط أهمية تدمير مسيّرة واحدة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news49460.html