
رفعت الشرطة الهندية حالة التأهب القصوى في العاصمة نيودلهي، اليوم الجمعة، تحسّباً لتظاهرات دعت إليها حركة الصراصير احتجاجاً على تعديلات مثيرة للجدل في القوائم الانتخابية.
تطالب حركة الصراصير بالتعاون مع قوى المعارضة باستقالة رئيس لجنة الانتخابات، جيانيش كومار، متهمةً إياه بالتورط في تجاوزات خلال عملية مراجعة شاملة لسجلات الناخبين، يرى المحتجون أنها صُممت لخدمة مصالح حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
في المقابل، تؤكد السلطات الانتخابية أن المراجعة تهدف إلى تنقية السجلات من الأسماء المكررة، والمتوفاة، والمزيفة، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن شطب أكثر من 133 مليون اسم من القوائم الانتخابية.
احتجاجات لـحزب الصراصير في الهند تطالب باستقالة رئيس لجنة الانتخابات بعد حذف أكثر من 130 مليون اسم من قوائم الناخبين.. ما القصة؟#الجزيرة_أخبار pic.twitter.com/0UwvAF2moP
— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 11, 2026
تأتي هذه التطورات بعد أسبوع من توقيف قوات الأمن لآلاف الأشخاص في نيودلهي لمنع تظاهرة مماثلة. كما اعتقلت السلطات، الثلاثاء الماضي، اثنين من قادة الحركة لدخولهما منطقة محظورة في وسط العاصمة وتلويحهما بالعلم الهندي، حيث أودعا السجن لمدة خمسة أيام.
ورداً على ذلك، دعا رئيس الحركة، أبيجيت ديبكي، أنصاره للتجمع اليوم الجمعة في وسط العاصمة تضامناً مع المعتقلين، في حين سارعت السلطات لإغلاق الساحة المستهدفة تحت ذريعة أسباب إدارية.
قال ديبكي في تصريح له: لماذا كل هذا الخوف من الصراصير؟ أريد أن أقول لناريندرا مودي إننا لا نخاف. إذا كان رفع العلم الهندي سيؤدي بنا إلى السجن، فنحن مستعدون لذلك.
من جانبها، حذرت الشرطة من أن أي انتهاك للقيود المفروضة سيواجه برد قانوني، مؤكدةً أنها ستسمح بتجمع محدود في مكان تحدده السلطات. وقد نُشر آلاف العناصر الأمنية في وسط المدينة، مع تكثيف الحواجز الأمنية لمنع وصول المتظاهرين إلى الساحات الرئيسية.