
تشهد العلاقات الأوكرانية-الأمريكية مرحلة من التوتر المتصاعد، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن هدنة للطاقة من طرف واحد، وهي الخطوة التي قوبلت برفض شعبي وسياسي واسع في كييف. ويرى مراقبون أن هذا الإعلان يمثل تحولاً جذرياً في الموقف الأمريكي، حيث يُنظر إليه كأداة لسحب أوراق الضغط من يد أوكرانيا على طاولة المفاوضات الدولية.
تتجاوز حالة القلق الأوساط الشعبية لتصل إلى النخب السياسية في كييف، التي باتت تنظر إلى الدعم الأمريكي باعتباره لم يعد مطلقاً أو غير مشروط. وتتركز المخاوف الأوكرانية حول النقاط التالية:
في ظل هذا الضباب السياسي، يطرح المحللون تساؤلاً جوهرياً حول جدوى التحركات الأمريكية الأخيرة؛ فهل تنجح شروط واشنطن في إنهاء الصراع، أم أنها ستكون سبباً في إطالة أمد الحرب عبر إضعاف موقف كييف التفاوضي وفرض واقع ميداني غير متكافئ؟
تقرير: عبد العزيز مجاهد