
في خطوة تهدف إلى إعادة فتح قنوات الحوار المغلقة بين الولايات المتحدة وروسيا، كشف باولو زامبولي، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن رؤية استراتيجية تعتمد على دبلوماسية الرياضة كجسر لتقريب وجهات النظر وتجاوز الخلافات السياسية الراهنة.
وأشار زامبولي في مقابلة مع وكالة تاس الروسية، إلى أن الرياضة تمتلك قدرة فريدة على توحيد الشعوب، مؤكداً أن الرئيس ترامب يدرك جيداً الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه المباريات الودية في هذا السياق. وأوضح أن الهوكي يمثل نقطة انطلاق طبيعية نظراً للتاريخ الطويل من المنافسة والاحترام المتبادل بين البلدين، معرباً في الوقت ذاته عن تطلعه لتنظيم مباراة ودية بين المنتخبين الوطنيين لكرة القدم بالتنسيق مع فيفا.
وفيما يخص أولمبياد لوس أنجلوس 2028، أعرب المبعوث الأمريكي عن تفاؤله بتحقيق تقدم، مؤكداً معارضته لتحويل القيود الرياضية إلى بديل دائم للمفاوضات. وشدد على أن الولايات المتحدة يجب أن تستضيف دورة أولمبية آمنة وعادلة ومفتوحة أمام جميع الرياضيين المؤهلين، مشيراً إلى أن غياب النخبة الروسية عن البطولات الدولية يحرم المنافسات من قيمتها الحقيقية، حيث تتحقق أعظم الانتصارات بمواجهة أقوى المنافسين.
طرح زامبولي حزمة من المقترحات العملية لتعزيز التعاون الرياضي، تشمل:
واستشهد المبعوث الأمريكي بنجم الهوكي الروسي ألكسندر أوفيتشكين كمثال حي على قدرة الرياضي على كسب إعجاب الشعوب الأخرى، مؤكداً أن الجماهير تتفاعل مع المهارة الاستثنائية بعيداً عن الجنسية. وأضاف زامبولي: الأطفال لا يحتاجون لانتظار تسوية الخلافات السياسية ليلعبوا معاً، ومثل هذه المبادرات تعكس الثقة بالنفس ولا تدل على الضعف.
واختتم زامبولي بالتأكيد على أن هذه المقترحات لا تزال في مرحلة الاستكشاف، لكنه شدد على استعداده للسفر إلى موسكو إذا توافرت أهداف واضحة لنتائج ملموسة، مشيراً إلى أن نهجه ينسجم مع سياسة ترامب القائمة على السلام من خلال القوة والتركيز على النتائج العملية في الملفات الدولية.