
سجل قطاع السجاد التركي أداءً مرناً خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، حيث تجاوزت قيمة الصادرات حاجز الملياري دولار، وذلك على الرغم من الضغوط الاقتصادية المتزايدة الناتجة عن ارتفاع تكاليف المواد الخام واضطرابات خطوط الشحن العالمية.
وفقاً للبيانات الرسمية، بلغت حصيلة الصادرات مليارين و17 مليون دولار، بواقع 392 مليون متر مربع تم شحنها إلى 186 دولة ومنطقة حرة حول العالم. وقد هيمن السجاد المصنّع آلياً على الحصة الأكبر من إجمالي هذه الصادرات بقيمة بلغت 1.56 مليار دولار.
تصدرت الولايات المتحدة قائمة الأسواق الأكثر استيراداً للسجاد التركي بقيمة 448 مليون دولار، محققة نمواً بنسبة 16.6%، وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية بنحو 181 مليون دولار، تلتها بريطانيا في المرتبة الثالثة بقيمة 114 مليون دولار.
وفي سياق تقييمه لأداء القطاع، أشار إسكندر قبلان، رئيس مجلس قطاع السجاد في مجلس المصدرين الأتراك، إلى أن التوترات الإقليمية أثرت بشكل مباشر على معدلات النمو المستهدفة التي كانت تتراوح بين 15% و20%.
وأوضح قبلان أن القطاع واجه صعوبات لوجستية متمثلة في ارتفاع تكاليف الشحن إلى دول الخليج وتكدس الشاحنات عند المعابر الحدودية، بالإضافة إلى تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات في مضيق هرمز، مما دفع الجهات المعنية إلى خفض المستهدف التصديري لنهاية العام، والذي كان مقدراً سابقاً بـ 3.5 مليارات دولار.