
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط، كانت كل منهما تحمل نحو مليوني برميل من النفط الخام، تعرضتا لانفجارات تسببت في نشوب حرائق ضخمة بعد اصطدامهما بألغام بحرية في مضيق هرمز.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) أن الناقلة الأولى تعرضت لانفجار تلاه حريق عنيف عقب اصطدامها بلغم، بينما اشتعلت النيران في الناقلة الثانية بشكل واسع للسبب ذاته. ولم تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة حول أسماء السفن أو مصدر حمولتها.
وذكرت المصادر الإيرانية أن السفن المتضررة كانت قد أغلقت أنظمة التموضع والرادار الخاصة بها، وحاولت الملاحة عبر مسار غير مصرح به من قبل السلطات الإيرانية. كما زعم الحرس الثوري أن إحدى الناقلتين كانت تحاول عبور الممر المائي بدعم أمريكي، بينما بقيت السفينة الثانية معطلة في عرض البحر.
وكان الأدميرال علي أعظمي، قائد القوة البحرية في الحرس الثوري، قد حذر في وقت سابق من هذا الأسبوع من أن أي سفينة تقوم بتعطيل أنظمة الملاحة الخاصة بها ستُعتبر معادية.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد وتيرة الهجمات حول مضيق هرمز خلال الأسبوعين الماضيين، حيث تؤكد طهران أن إجراءاتها تأتي رداً على الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئها والعقوبات المشددة.
وقد أدت هذه الاضطرابات إلى تراجع حاد في تدفقات النفط عبر المضيق، حيث أظهرت بيانات كبلر انخفاض الكميات المارة من نحو 20.8 مليون برميل في 8 أكتوبر إلى 2.9 مليون برميل فقط في 11 أكتوبر، مما ألقى بظلاله على أسعار الطاقة العالمية ومعدلات التضخم.