
على الرغم من ندرة إصابة الرجال بسرطان الثدي، حيث يمثلون أقل من 1% من إجمالي الحالات المسجلة عالمياً، إلا أن التهاون في مراقبة الأعراض أو تجاهلها يؤدي غالباً إلى اكتشاف المرض في مراحل متأخرة. يوضح الأطباء أن الرجال يمتلكون أنسجة ثدي، وإن كانت محدودة مقارنة بالنساء، وتتركز بشكل أساسي في القنوات الموجودة خلف الحلمة، وهي المنطقة الأكثر عرضة لنشوء الأورام الخبيثة.
قد لا يسبب المرض أي أعراض في مراحله المبكرة، ولكن مع تطوره، تظهر مجموعة من العلامات التي تستدعي زيارة الطبيب فوراً، ومن أبرزها:
ويشدد الخبراء على ضرورة عدم انتظار الشعور بالألم، حيث إن الأورام الخبيثة قد تنمو دون أن تسبب أي ألم في بداياتها، مما يجعل الفحص الذاتي والمتابعة الطبية أمراً بالغ الأهمية.
في حال وجود اشتباه سريري، يعتمد الأطباء على بروتوكولات تشخيصية تشمل تصوير الثدي بالأشعة السينية، والموجات فوق الصوتية، وصولاً إلى فحص عينة من الأنسجة للتأكد من طبيعة الورم. وتظل قاعدة الاكتشاف المبكر هي العامل الحاسم في زيادة فرص نجاح العلاج والسيطرة على المرض في الوقت المناسب.