
أرجع جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، حدوث موجة العنف والاحتجاجات الأخيرة في فرنسا إلى فشل سياسات الهجرة ومشكلات الاندماج، محذراً في الوقت ذاته الناخبين الأمريكيين من أن ما تشهده المدن الفرنسية هو نموذج لما يسعى إليه الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة.
وفي منشور عبر منصة إكس، انتقد فانس ما وصفهم بـ الليبراليين الغربيين، متهماً إياهم بـ تصدير العالم الثالث إلى الدول الأوروبية تحت شعارات التنوع والرحمة، مع تجاهلهم المتعمد لأسئلة جوهرية تتعلق بالتوافق والاندماج الاجتماعي. وأعرب فانس عن أمله في أن تتمكن السلطات الفرنسية من احتواء هذا الجنون قبل أن تتفاقم الخسائر وتطال النيران المزيد من المعالم الوطنية.
Western liberals imported the third world into France and other countries in the name of diversity and compassion. They ignored fundamental questions of assimilation and compatibility. They were told it would lead to this and they didnt listen.
I pray that France, a beautiful… https://t.co/y39o3JGlWh
— JD Vance (@JDVance) October 18, 2026
وربط نائب الرئيس الأمريكي بين الاضطرابات في فرنسا وسباق انتخابات الكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، داعياً الأمريكيين إلى اليقظة. وأكد أن هذه الأحداث تمثل المستقبل الذي يطمح إليه الديمقراطيون في واشنطن، في تصريحات تعكس توجهات جناح أمريكا أولاً الذي يتبناه فانس، والذي يشدد دائماً على ضرورة تشديد سياسات الهجرة.
تأتي تصريحات فانس في ظل أزمة تشهدها فرنسا منذ أسابيع، حيث توسعت الاحتجاجات الطلابية لتشمل قطاعات واسعة تطالب بتحسين مستويات المعيشة والإنفاق على التعليم والخدمات العامة. وقد سجلت مدن كبرى مثل باريس وليون ومرسيليا مواجهات حادة بين المحتجين وقوات الأمن، تخللتها عمليات تخريب واقتحام لمبانٍ عامة، وسط حالة من الاستقطاب السياسي الحاد الذي تعيشه البلاد قبيل الاستحقاقات الرئاسية القادمة.