
مع دخول الاحتجاجات الطلابية في فرنسا أسبوعها الرابع، تصاعدت حدة التوترات لتفتح باباً واسعاً من التساؤلات حول طبيعة الأسلحة وتكتيكات القوة التي تستخدمها قوات الشرطة في التعامل مع المتظاهرين.
وتأتي هذه التساؤلات في أعقاب حادثة إصابة مراهق يُدعى إيدن، يبلغ من العمر 14 عاماً، والذي تعرض لإصابة بليغة بقنبلة غاز مسيل للدموع خلال إحدى التظاهرات. وقد أثارت هذه الواقعة موجة من الانتقادات الحقوقية، حيث قررت والدة المراهق رفع دعوى قضائية ضد أحد عناصر الشرطة بتهمة الشروع في القتل.
تقرير مراسلة CNN ساسكيا فاندورن يستعرض تفاصيل الحادثة وملابسات التعامل الأمني:
تخضع أساليب مكافحة الشغب في فرنسا حالياً لتدقيق متزايد، وسط مطالبات من جمعيات حقوقية بضرورة مراجعة البروتوكولات الأمنية المستخدمة، خاصة في ظل تكرار إصابات المراهقين والطلاب في التجمعات الاحتجاجية.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن الاحتجاجات التي بدأت كحراك طلابي للمطالبة بإصلاحات تعليمية، قد اتسعت لتشمل قطاعات أوسع، مما يضع السلطات الفرنسية أمام ضغوط متزايدة للتوفيق بين الحفاظ على النظام العام وحماية الحق في التظاهر السلمي.