
شهدت العاصمة الألبانية، تيرانا، مواجهات ميدانية عنيفة بين متظاهرين وقوات مكافحة الشغب، في تطور ميداني يعكس تصاعد حدة الاحتجاجات المناهضة للحكومة في البلاد.
تشهد تيرانا حالة من الاضطراب منذ يوم الثلاثاء الماضي، حيث احتشد الآلاف من المتظاهرين للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما. وتتركز مطالب المحتجين على عدة قضايا جوهرية، أبرزها:
تأتي هذه الموجة من الاحتجاجات كحلقة في سلسلة من التحركات الشعبية التي تشهدها الدولة البلقانية منذ أشهر. وقد أُشعل فتيل هذه الأزمة في بدايتها بسبب مشروع تطوير منتجع سياحي مثير للجدل، ارتبط اسمه بعائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما أثار حفيظة الشارع الألباني وأدى إلى استمرار التوترات السياسية والاجتماعية.