
تشهد القارة الأوروبية موجة متصاعدة من الاضطرابات الاجتماعية، حيث تحولت التظاهرات الطلابية في فرنسا من احتجاجات سلمية محدودة إلى واحدة من أعنف التحركات الشعبية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.
بدأت شرارة الاحتجاجات بمطالب تتعلق بإصلاح النظام التعليمي، إلا أن سقف المطالب ارتفع سريعاً ليشمل قضايا أكثر إلحاحاً، أبرزها غلاء المعيشة وخطط الحكومة لتقليص الخدمات الاجتماعية، مما يعكس حالة من الاحتقان الشعبي المتراكم.
لا تقتصر هذه الظاهرة على فرنسا فحسب، بل امتدت لتشمل مناطق أخرى في أوروبا، حيث خرج المتظاهرون للتعبير عن إحباطهم من النخب السياسية التي يتهمونها بالعجز عن تلبية احتياجاتهم الأساسية، وتجاهل الضغوط الاقتصادية التي تثقل كاهل المواطنين.
في ظل هذا المشهد المضطرب، تسعى أحزاب اليمين المتطرف إلى استثمار حالة الغضب الشعبي لتحقيق مكاسب سياسية، مستغلةً الفجوة المتسعة بين الحكومات والشارع.
يستعرض البرنامج في حلقته هذه الأبعاد السياسية والاجتماعية لهذه الاحتجاجات، وذلك بمشاركة نخبة من المتخصصين: