
شهدت العاصمة الألبانية تيرانا تطورات متسارعة في ظل استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة لليوم الخامس على التوالي، حيث اندلع حريق ضخم أتى على أجزاء من مبنى المحكمة العليا في المدينة.
تأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه البلاد حالة من الاحتقان الشعبي، حيث خرج المتظاهرون للتعبير عن غضبهم تجاه مجموعة من الملفات السياسية والاقتصادية، والتي تتصدرها:
وقد أدى تصاعد وتيرة التظاهرات إلى وقوع مواجهات واحتكاكات في محيط المؤسسات الرسمية، مما أسفر عن اندلاع النيران في مكاتب تابعة للمحكمة العليا، في مؤشر على اتساع رقعة الغضب الشعبي وتطور أدواته الميدانية.