
أعلنت السلطات الصحية في كينيا عن رصد حالات إصابة بفيروس إيبولا، في تطور يثير المخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود. وتعود أول حالة موثقة إلى رجل كان يعاني من أعراض المرض أثناء تواجده في جمهورية الكونغو الديمقراطية لمدة شهر تقريباً، قبل أن يسلك طريقاً برياً نحو أوغندا، ومنها استقل طائرة متجهاً إلى العاصمة الكينية نيروبي في الثالث من أكتوبر الجاري.
يُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تنتقل إلى البشر عبر الاحتكاك المباشر مع سوائل جسم المصابين، سواء كانوا على قيد الحياة أو متوفين. وتتمثل الأعراض النموذجية للإصابة في:
تجدر الإشارة إلى أن جمهورية الكونغو الديمقراطية كانت قد أعلنت عن تفشي الفيروس في منتصف مايو الماضي، وسط مؤشرات تفيد بأن المرض ربما بدأ بالانتشار قبل ذلك بأشهر.
وتتسبب الموجة الحالية من الإصابات بانتشار سلالة بونديبوغيو النادرة، والتي تشكل تحدياً طبياً كبيراً نظراً لعدم توفر لقاحات أو علاجات معتمدة حتى الآن لمواجهتها والحد من انتشارها.