
سادت حالة من الصدمة والاستياء العارم بين سكان مدينة ليموج الفرنسية، عقب تعرض مبنى البلدية التاريخي، الذي يعود بناؤه إلى 140 عاماً، لأضرار جسيمة نتيجة حريق متعمد اندلع خلال أعمال احتجاجية شهدتها المدينة.
أدى الحريق إلى تدمير أجزاء حيوية من المبنى العريق، حيث التهمت النيران السقف بالكامل، بالإضافة إلى تضرر برج الساعة الذي يُعد أحد أبرز المعالم المعمارية والتاريخية في المدينة. ووصف السكان الحادثة بأنها طعنة في قلب المدينة، معبرين عن حزنهم العميق لفقدان جزء أصيل من هويتهم العمرانية.
من جانبها، أدانت السلطات المحلية هذا الهجوم بشدة، واصفة إياه بالعمل التخريبي الذي لا يمت بصلة لحرية التعبير، مؤكدة أن التحقيقات جارية للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد هوية المتورطين في إضرام النيران بالمبنى الذي يمثل رمزاً للإدارة المحلية في ليموج.