
حسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الجدل الدائر حول مستقبل حليفه السياسي إيتمار بن غفير في الحكومة المرتقبة، نافياً الأنباء التي تحدثت عن نية استبعاده من التشكيلة الوزارية القادمة.
جاءت تصريحات نتنياهو رداً على مزاعم بن غفير الذي ادعى مؤخراً أنه يتعرض للتهميش قبيل الانتخابات، مشيراً إلى أن مكتب نتنياهو قد أكد لدول الاتحاد الأوروبي استبعاده من أي منصب وزاري. من جانبه، سارع حزب الليكود الحاكم إلى نفي هذه المزاعم، واصفاً إياها بـ المناورة السياسية الكاذبة.
وفي هذا السياق، أكد نتنياهو في تصريحات صحفية: لا تنخدعوا بهذه الألاعيب. سيكون بن غفير وزيراً بارزاً في حكومتنا.
ورغم التأكيدات على مشاركته، حسم نتنياهو الجدل بشأن الحقائب السيادية؛ حيث استبعد منح بن غفير حقيبتي الدفاع أو الأمن القومي، مشدداً على أن هاتين الوزارتين ستبقيان تحت سيطرة حزب الليكود.
يشار إلى أن إيتمار بن غفير طالما أثار انتقادات واسعة على الصعيدين المحلي والدولي بسبب تصريحاته المتطرفة، لا سيما المتعلقة بآليات التعامل مع قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتجه فيه الناخبون الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في 27 أكتوبر الجاري، في انتخابات تعد الأولى منذ اندلاع حرب غزة في السابع من أكتوبر 2023، حيث يسعى نتنياهو للحصول على تفويض جديد للاستمرار في السلطة، وسط منافسة محتدمة مع خصومه السياسيين وفي مقدمتهم غادي آينزكوت.