2026/10/20
بين ملفات إبستين ومزاعم المهاجرين.. فانس يثير جدلاً واسعاً في تجمع انتخابي

شهد تجمع انتخابي لنائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، في مدينة هندرسونفيل بولاية نورث كارولينا، حالة من التوتر بعد مقاطعة أحد الحاضرين للفعالية مطالباً بالكشف عن ملفات الملياردير الراحل جيفري إبستين، المتورط في إدارة شبكة لاستغلال القاصرات.

ووقف المحتج صارخاً: اكشفوا عن ملفات إبستين وليبارك الله أطفالنا، قبل أن يتدخل أفراد الأمن لإخراجه من القاعة وسط هتافات الحضور بعبارة الولايات المتحدة.

رد فانس يثير عاصفة من الانتقادات

في تعليقه على الواقعة، لجأ فانس إلى السخرية من المحتج، حيث قال وسط ضحكات الحاضرين: لقد ذكرت أنه لا توجد لدينا أي حالة عبور غير قانوني للحدود، لكن إن كانت حالة واحدة فهذا ليس أمراً سيئاً، في إيحاء بأن المحتج مهاجر غير نظامي، قبل أن يهاجم الديمقراطيين متهماً إياهم بخدمة المحتالين والمهاجرين غير القانونيين.

هذا الموقف قوبل بانتقادات حادة من شخصيات سياسية ونشطاء اعتبروا رد فانس محاولة للتهرب من المساءلة بشأن قضية إبستين من خلال التشكيك في هوية المطالبين بالعدالة.

تساؤلات حول الشفافية

من جانبه، انتقد النائب الديمقراطي رو خانا تصريحات فانس، مؤكداً أن الرغبة في محاسبة المتورطين في ملفات إبستين هي مطلب شعبي أمريكي وليست حكراً على فئة معينة.

وفي السياق ذاته، أشار مراقبون إلى التناقض بين الوعود الانتخابية للجمهوريين التي رفعت شعارات الشفافية الكاملة في قضية إبستين، وبين التعامل الأمني مع المواطنين الذين يطالبون بتنفيذ تلك الوعود.

بينما يرى أنصار الحزب الجمهوري أن هذه المقاطعات ليست سوى محاولات للتشويش على حملاتهم الانتخابية، يظل الجدل قائماً حول أسباب الحساسية المفرطة التي يبديها بعض السياسيين تجاه المطالبات بالكشف عن وثائق إبستين، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news50381.html