2026/10/20
مضيق هرمز: اضطرابات جيوسياسية تكبح تدفقات الطاقة العالمية

تشير أحدث البيانات المتعلقة بحركة الملاحة البحرية إلى استمرار ضعف معدلات تجارة النفط الخام ومشتقاته عبر مضيق هرمز، متأثرة بالتوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي.

مؤشرات التراجع في الصادرات

أظهرت تقارير حديثة أن متوسط صادرات النفط الخام عبر المضيق خلال الأيام السبعة الماضية قد استقر عند 82% فقط من مستويات ما قبل الأزمة، في حين سجلت صادرات المنتجات المكررة، مثل البنزين، تراجعاً أكثر حدة لتصل إلى 44% فقط من مستوياتها المعتادة.

تأثير التوترات الأمنية على سلاسل الإمداد

أفادت شركة لويدز ليست لخدمات الشحن برصد انخفاض طفيف في عمليات العبور خلال الأسبوع الماضي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة ناقلات النفط والغاز المسال. وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير عن تكثيف العمليات العدائية ضد السفن التجارية في الفترة ما بين 5 و11 أكتوبر.

وعلى الرغم من حالة التعافي النسبي التي شهدتها تجارة الطاقة في المنطقة مقارنة بالمراحل الأكثر حدة من النزاع، إلا أن حركة الملاحة لا تزال تواجه تحديات جمة. وقد ساهمت عدة عوامل في تخفيف وطأة هذه الأزمة، أبرزها:

  • توفير الحماية الأمنية لبعض الشحنات من قبل البحرية الأمريكية على طول الساحل العماني.
  • الاعتماد المتزايد على خطوط نقل الطاقة عبر الأنابيب البرية لتجاوز المضيق.

يُذكر أن حركة الملاحة في المضيق شهدت اضطرابات واسعة منذ فبراير الماضي، نتيجة التهديدات المتبادلة والهجمات التي استهدفت السفن التجارية والمدنية في المنطقة، مما يضع أمن الطاقة العالمي أمام اختبارات مستمرة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news50493.html