2026/10/20
تحذير أممي من كارثة إنسانية في تعز وارتفاع حصيلة ضحايا هجوم شبوة

تفاقم الأزمة الإنسانية في تعز

حذرت الأمم المتحدة من أن الحصار المفروض على مدينة تعز اليمنية أدى إلى قطع طرق الإمدادات الإنسانية، مما ترك السكان في مواجهة خطر حقيقي يهدد حياتهم ويحرمهم من الغذاء والاحتياجات الأساسية.

وأكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن جماعة أنصار الله (الحوثيين)، التي تطوق المدينة، ملزمة بفتح طرق الإمداد فوراً لتجنب وقوع كارثة إنسانية. وأوضح تورك أن إغلاق الطريق الوحيد الذي يربط تعز بمدينة عدن يضع المدنيين في خطر جسيم، مشدداً على ضرورة السماح بدخول المساعدات وتأمين خروج المدنيين الراغبين في المغادرة بسلام.

Yemenis
مدنيون في تعز بانتظار الحصول على إمدادات وسط تصاعد حدة القتال - 19 أكتوبر 2026

وتشير التقارير إلى أن الأوضاع في تعز بلغت نقطة حرجة مع مضاعفة أسعار السلع الأساسية ونقص حاد في المواد الغذائية، في وقت أسفرت فيه الاشتباكات المستمرة في المحافظة عن مقتل ما لا يقل عن 32 مدنياً، بينهم 14 طفلاً، في الفترة ما بين 1 أغسطس و19 أكتوبر.

تصعيد في شبوة ومطالبات دولية

في غضون ذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الحوثي الذي استهدف معسكراً في محافظة شبوة إلى 73 قتيلاً، وفقاً لما أعلنته السلطات المحلية. وقد وصف المسؤولون اليمنيون الهجوم بالصواريخ الباليستية بأنه اعتداء دموي غادر وجريمة حرب.

وعلى الصعيد الحكومي، طالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، الأمم المتحدة بتصنيف الحوثيين كـمنظمة إرهابية.

الوضع العسكري والتحركات الإقليمية

تزامناً مع استمرار المواجهات، أعلنت الحكومة اليمنية عن تنفيذ غارات جوية استهدفت تعزيزات حوثية في نجد قاسم ومخزناً للأسلحة في جبل حبشي. ورغم إطلاق القوات الحكومية لعملية فجر اليمن في 5 أكتوبر، إلا أن هناك تساؤلات حول مدى قدرة هذه العمليات على إحداث تحول استراتيجي على الأرض.

من جانب آخر، شهدت الساحة الإقليمية تحركات لتعزيز الدفاعات، حيث أعلنت المملكة المتحدة عزمها نشر مقاتلات تايفون لدعم حماية السعودية من الهجمات الصاروخية والمسيرة، مؤكدة أن هذا الدور سيكون دفاعياً بحتاً ولا يتضمن تنفيذ عمليات داخل اليمن.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news50542.html