2026/10/20
طهران ترفض التنازل النووي: لا خروج لذرة يورانيوم واحدة من أراضينا

جددت إيران التأكيد على موقفها المتشدد تجاه برنامجها النووي، مشددة على رفضها القاطع لأي مقترحات تقضي بنقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد. وأكد مسؤول إيراني أن المواد النووية المخصبة تمثل رأس مال كبير وثروة وطنية مخصصة حصراً للاستخدام الداخلي، معلناً: لن تخرج حتى ذرة واحدة من المواد النووية المخصبة من إيران.

شروط طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات

وفي سياق متصل، أوضح المسؤول الإيراني أن الإجماع الوطني في طهران، بين الشعب والمسؤولين، ينصب على ضرورة امتناع البلاد عن إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة قبل أن تبادر واشنطن إلى بناء الثقة، مشيراً إلى أن الخطوة الأولى في هذا المسار تبدأ بالاستجابة للشروط الإيرانية، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الشروط.

التعاون الإقليمي ومستقبل الأزمة

على صعيد آخر، وفي إطار التحركات الدبلوماسية الإقليمية، أعلن قائد الجيش الباكستاني عن حل أزمة الحدود بين بلاده وإيران وإعادة فتحها، مشيداً في الوقت ذاته بأداء القوات الإيرانية ومؤكداً على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي بعيداً عن التدخلات الأجنبية. وتأتي هذه الخطوة في وقت تلعب فيه إسلام أباد دور الوسيط بين واشنطن وطهران.

تباين المواقف الدولية

يأتي هذا الإصرار الإيراني ليعكس الفجوة الكبيرة في الرؤى بشأن مستقبل الملف النووي؛ فبينما يتمسك المسؤولون الإيرانيون -وعلى رأسهم رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي- بحق التخصيب ورفض تسليم المخزون، تصر الإدارة الأمريكية، ممثلة في تصريحات نائب الرئيس جيه دي فانس، على ضرورة إجراء خفض ملموس في القدرات النووية الإيرانية كشرط لإنهاء الحرب وتلبية المطالب الأمريكية.

يذكر أن روسيا كانت قد طرحت في فبراير الماضي عرضاً لاستقبال اليورانيوم الإيراني كجزء من اتفاق لتهدئة المخاوف الدولية، وهو العرض الذي لا يزال مطروحاً في ظل استمرار تعثر المسارات الدبلوماسية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news50585.html