
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سلسلة من الإجراءات المشددة التي أدت إلى تغييرات جذرية في مشهد الهجرة بالولايات المتحدة، كاشفة عن أرقام غير مسبوقة في عمليات إلغاء التأشيرات وترحيل المهاجرين، وذلك في إطار ما وصفته بـ إنهاء غزو الحدود واستعادة السيادة الأمريكية.
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، بأن الإدارة الحالية ألغت التأشيرات بوتيرة أسرع من أي إدارة أمريكية سابقة. وأوضح أن هذه القرارات استهدفت حالات مرتبطة بأنشطة إجرامية، وتهديدات للسلامة العامة، ومخالفات لقوانين الهجرة، بما في ذلك الاحتيال وتقديم معلومات مضللة.
ووفقاً لبيانات البيت الأبيض، شملت عمليات الإلغاء:
كشف ملخص أصدره البيت الأبيض عن نتائج سياسته للهجرة خلال ولايته الرئاسية الثانية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة سجلت صافي هجرة سلبية خلال عام 2025، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ نصف قرن.
وأظهرت الأرقام الرسمية الإحصائيات التالية:
على صعيد أمن الحدود، أكد البيت الأبيض أن عمليات العبور غير القانوني للحدود الجنوبية انخفضت بنسبة 95% مقارنة بمستويات إدارة الرئيس السابق جو بايدن خلال السنة المالية 2026. وتراجعت حالات المواجهة مع المهاجرين على مستوى البلاد إلى أقل من 380 ألف حالة، مقابل 2.7 مليون حالة سنوياً في السابق.
كما شهدت سياسات اللجوء تحولاً كبيراً، حيث انخفضت عمليات دخول طالبي اللجوء عبر نقاط العبور الحدودية بنسبة 99.9%، بينما تراجعت نسبة الموافقة على طلبات اللجوء إلى 7% فقط، بعد أن كانت تتجاوز 50% في الإدارة السابقة.
نجحت الإدارة في تقليص تراكم القضايا في محاكم الهجرة من 4.18 مليون قضية إلى أقل من 3.09 مليون قضية، في أكبر انخفاض تاريخي للمكتب التنفيذي لمراجعة قضايا الهجرة. وعلى المستوى الجغرافي، شهدت الهجرة من البلدان ذات الأغلبية المسلمة انخفاضاً بنسبة 96%، وتراجع إصدار التأشيرات لمواطني الدول الإفريقية بنسبة 89%، ولدول الشرق الأوسط بنسبة 81%.
وفي تطور لافت، أعلن البيت الأبيض العثور على أكثر من 157 ألف طفل أجنبي غير مصحوبين بذويهم، كانوا قد فُقدوا خلال فترة إدارة بايدن، مشيراً إلى تعرض الكثير منهم لانتهاكات شملت الاتجار بالبشر والعمل القسري.