
أكد نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، أن روسيا بدأت في طرح تقنياتها الفريدة في مجال محطات الطاقة النووية العائمة على الشركاء الدوليين، مشدداً على أن هذه المنشآت تمثل ابتكاراً روسياً خالصاً لا مثيل له في العالم حالياً.
وأوضح نوفاك في تصريحات صحفية أن هذه المحطات، التي أثبتت كفاءتها في منطقة تشوكوتكا الروسية، توفر حلولاً مثالية لتزويد المناطق الجغرافية الواسعة بالطاقة الكهربائية، مشيراً إلى أن الدعوة مفتوحة للشركاء الأجانب للاطلاع على هذه التكنولوجيا والاستفادة من إمكاناتها المتنقلة.
أشار نوفاك إلى أن استراتيجية تطوير نظم الطاقة العالمية تتجه نحو المفاعلات النووية الصغيرة، حيث تهدف التكنولوجيا الجديدة إلى تقليص حجم وقدرة المحطات بدلاً من الاعتماد الحصري على الوحدات الكبرى التي تصل قدرتها إلى 1200 ميغاوات.
وأضاف: تتطور التكنولوجيات حالياً بهدف توفير محطات بقدرات تتراوح بين 6 إلى 10 ميغاوات، مما يتيح تركيبها في البلدات المعزولة أو المناطق النائية التي تفتقر لخطوط نقل الطاقة، وبذلك نلغي الحاجة لبناء شبكات كهربائية ضخمة ومكلفة.
وعن رؤيته لنظام الطاقة المتكامل، سلط نوفاك الضوء على عدة ركائز أساسية ستشكل مستقبل القطاع:
وختم نوفاك تصريحه بالتأكيد على أن هذه المنظومة المتكاملة تهدف في المقام الأول إلى تعزيز كفاءة استخدام الطاقة عالمياً، وجعلها متاحة وميسورة التكلفة في أكثر المناطق تطلباً.