
عاش حارس مرمى نادي إيفرتون والمنتخب الإنجليزي، جوردان بيكفورد، وزوجته ميغان تجربة غير متوقعة خلال رحلتهما الأخيرة إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث وجدا نفسيهما في قلب الأجواء المتوترة التي شهدتها المدينة مؤخراً.
ووصل الزوجان إلى باريس يوم السبت الماضي، تزامناً مع تصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية وأعمال الشغب التي شهدتها العاصمة. ووثقت ميغان بيكفورد تفاصيل هذه الرحلة عبر مقاطع فيديو نشرتها على تطبيق تيك توك، معبرة عن صدمتها من المشاهد التي واجهتهما، حيث كتبت: تعالوا إلى باريس برفقتي وزوجي.. 24 ساعة في باريس بلمسة مختلفة. لم نكن نعلم إطلاقاً أن العاصمة تحولت إلى أنقاض.
وأشارت ميغان إلى أن رحلتهما تضمنت حضور حفل للمغنية الكندية سيلين ديون، إلا أن الأوضاع الميدانية فرضت عليهما تغيير خططهما، حيث نصحهما سائقهما الخاص بضرورة العودة الفورية إلى الفندق حفاظاً على سلامتهما فور وصوله لاصطحابهما.
وبعد قضاء ليلة آمنة داخل الفندق، تمكن الزوجان في اليوم التالي من زيارة كاتدرائية نوتردام، حيث أعربت ميغان عن تضامنها مع المتضررين من الأحداث الجارية في المدينة، قائلة في أحد مقاطعها: أفكاري مع جميع الأشخاص الذين تضرروا.
تأتي هذه الواقعة في ظل أزمة ميدانية وسياسية تشهدها فرنسا، حيث بلغت موجة الاحتجاجات الشعبية ذروتها في 17 أكتوبر/تشرين الأول. وقد خرج مئات الآلاف في مختلف المدن للتنديد بغلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية وأزمات قطاع التعليم، وهي المسيرات التي تحولت في بعض جوانبها إلى مواجهات وأعمال تخريب.
من جانبه، اتهم رئيس الحكومة الفرنسية سيباستيان لوكورنو جماعات من اليسار المتطرف بالتحريض على التمرد، مؤكداً أن السلطات لن تسمح بتهديد مقرات الدولة، ومشدداً على أن الانتشار الأمني سيظل مكثفاً لمواكبة التظاهرات القادمة، وسط استمرار فرض قيود أمنية وحظر للتجول في أجزاء من العاصمة باريس.