
في تحليل سياسي لافت، حذرت المحللة نكار مرتضوي من أن أي عمل عسكري ضد إيران قد يؤدي إلى نتائج معاكسة تماماً لما تسعى إليه الإدارة الأمريكية فيما يخص تغيير النظام في طهران.
وأوضحت مرتضوي، في تصريحاتها خلال مشاركتها في منتدى الأمن العالمي، أن الهجمات الخارجية لا تؤدي بالضرورة إلى إضعاف الداخل الإيراني، بل على العكس من ذلك، قد تساهم في تعزيز النزعة القومية لدى الشعب الإيراني.
وأشارت المحللة إلى أن التهديدات الخارجية غالباً ما تدفع المواطنين إلى الالتفاف حول وطنهم وتجاوز خلافاتهم الداخلية العميقة في مواجهة أي خطر خارجي، مؤكدة أن هذا التماسك الوطني يقلل من فرص نجاح استراتيجيات تغيير النظام التي تعتمد على الضغط العسكري المباشر.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، لتسلط الضوء على التعقيدات التي تواجه صانع القرار الأمريكي في حال اتخاذ خيارات عسكرية، حيث قد تصبح هذه الخيارات سلاحاً ذا حدين يؤدي إلى تقوية الجبهة الداخلية الإيرانية بدلاً من تفكيكها.