
شهدت العاصمة الهندية نيودلهي واقعة مثيرة للجدل خلال احتفالات عيد دوشيرا، الذي يرمز في الثقافة الهندوسية إلى انتصار الخير على الشر، حيث قام قيادي بارز في حزب بهاراتيا جاناتا (BJP) الحاكم بإحراق دمية على شكل صرصور في خطوة اعتُبرت رسالة استفزازية موجهة للمتظاهرين الشباب.
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس تشهد فيه الهند احتجاجات واسعة النطاق تنظمها حزب الصرصور جاناتا، وهي حركة شبابية تعارض بعض السياسات الحكومية. وقد تزامن قيام القيادي الموالي لرئيس الوزراء ناريندرا مودي بحرق هذه الدمية مع الفعاليات الرسمية التي حضرها مودي، مما أضفى طابعاً سياسياً مشحوناً على طقوس الاحتفال التقليدية.
يرى مراقبون أن اختيار الصرصور كرمز لحرقه ليس عفوياً، بل يحمل دلالة سياسية تهدف إلى الحط من شأن المتظاهرين وتصويرهم كعنصر غير مرغوب فيه أو ضار في النسيج الوطني، في محاولة من القيادات الموالية للحكومة لإظهار القوة والتحقير من المعارضة الشبابية التي تتزايد فعالياتها في الشارع الهندي.